[ أراد يا فاطمة فرخّم « 1 » ] وقول الشّماخ « 2 » :
أعائش ما لأهلك لا أراهم * يضيعون السّوام مع المضيع
* * *
هامش
العذرى ، وكان قد خرج هو وهدبة في ركب من بنى الحارث حجّاجا ، ومع هدبة أخته فاطمة ، فارتجز زيادة هذا الرجز ، فظن هدبة أنه يشبّب بأخته . . . في قصّة تراها في الشعر والشعراء ص 691 ، وأسماء المغتالين ( نوادر المخطوطات ) 2 / 256 ، وشرح أبيات سيبويه لابن السيرافى 1 / 461 ، وشرح الحماسة للتبريزى 2 / 45 ، والخزانة 9 / 335 .
( 1 ) كتب هذا بخط مغربىّ صغير مغاير لخطّ النسخة .
( 2 ) ديوانه ص 219 ، وتخريجه في ص 235 .