أراد : ولا أمثال أمية ، وقالوا : « قضية ولا أبا حسن « 1 » » قال الخليل : تجعله نكرة ، فقلت : كيف يكون هذا ، وإنما أرادوا عليّا عليه السلام ؟ فقال : لأنه لا يجوز / لك أن تعمل « لا » إلا في نكرة ، فإذا جعلت « أبا حسن » نكرة ، حسن لك أن تعمل « لا » وعلم المخاطب أنه قد دخل في هؤلاء المنكورين « 2 » .
فإن قلت : لم يرد أن ينفى كلّ من اسمه علىّ ، فإنما أراد أن ينفى منكورين ، كلّهم في صفة علىّ ، كأنه قال : لا أمثال علىّ لهذه القضية ، ودلّ هذا الكلام على أنه ليس لها علىّ ، وأنه مغيّب عنها ، وإن جعلته نكرة ورفعته كما رفعت « لا براح » فجائز « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) المعروف : « ولا أبا حسن لها » ولكنه جاء هكذا بطرح « لها » في الأمالي والكتاب . وانظر المقتضب 4 / 363 ، وشرح المفصل 4 / 123 ، والمراجع السابقة . وانظر اللسان ( عضل ) .
( 2 ) في الكتاب : في هؤلاء المنكورين علىّ .
( 3 ) جاء بهامش الأصل : انتهى الجزء الأول . والحمد للّه رب العالمين .