تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي ابن الشجري — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وقال الزجّاج « 1 » : أي كان أمره التّفريط ، والتّفريط : تقديم العجز ، وقال الفرّاء « 2 » : كان أمره متروكا لإفراطه في القول ، يعنى عيينة بن حصن الفزارىّ ، قال : نحن رؤوس مضر وأشرافها ، إن أسلمنا أسلم الناس ، وعاب سلمان وأشباهه . آخر المجلس . * * *
هامش
( 1 ) معاني القرآن . الموضع السابق . ( 2 ) معاني القرآن 2 / 140 .