وقال الزجّاج « 1 » : أي كان أمره التّفريط ، والتّفريط : تقديم العجز ، وقال الفرّاء « 2 » :
كان أمره متروكا لإفراطه في القول ، يعنى عيينة بن حصن الفزارىّ ، قال : نحن رؤوس مضر وأشرافها ، إن أسلمنا أسلم الناس ، وعاب سلمان وأشباهه . آخر المجلس .
* * *
هامش
( 1 ) معاني القرآن . الموضع السابق .
( 2 ) معاني القرآن 2 / 140 .