1 - أثبت فروق النسخ ، وإن كان بعضها ضئيلا ، لاختلاف روايات الكتاب ، ولما في ذلك من فائدة يعرفها أهل العلم .
2 - أثبت أرقام مطبوعة بيروت بين معكوفتين تسهيلا للباحث والمراجع .
3 - خرجت الآيات القرآنية والقراءات التي وردت في بعض الآي ، والأحاديث النبوية الشريفة ، والأشعار ، والأمثال ، والأخبار ، ومقالات العلماء من كتبهم أو من مظانها .
وفي تخريج الشعر أحلت على الديوان إن كان للشاعر ديوان مطبوع ، ثم أحلت على كتب العربية إن كان من شواهدها ، ثم أحلت على أمهات المصادر ، واستقصيت التخريج . وبما أن المؤلف قد شرح أبيات أدب الكاتب في القسم الثالث من كتابه الاقتضاب واستقصيت التخريج هناك ، فإنه إذا ورد بيت من الشعر في القسم الثاني من الاقتضاب فإني كنت أحيل القارئ على موضع تخريجه من القسم الثالث .
4 - ميزت قول ابن قتيبة الذي علق عليه ابن السيد أو شرحه بتحبيره وجعله بحرف مختلف أسود غامق .
5 - ضبطت الكلمات التي تحتاج إلى ضبط ، وعنيت بشكل خاص بضبط كلمات شواهد الشعر .
6 - ولقد زدت في مواضع قليلة ما رأيت أن النص لا يقوم إلا به ، وجعلته بين معكوفتين .
7 - وضعت عناوين للجزءين الثاني والثالث اعتمادا على العناوين التي وردت في كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة ، وذلك لكي يسهل على القارئ متابعة القول في مصدره الرئيس ، كما أني كنت أحيل على الموضع الذي استشهد به ابن السيد من أدب الكاتب .
واللّه الموفق
الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 19
مساهمون: محمد باسل عيون السود
ص١٩