حيان بن قيس بن عبد اللّه . . . . . . ) « 1 » . وكتعليقه على بيت أبي العطاء السندي بقوله : ( هذا البيت لأبي العطاء السندي ، فيما ذكر أبو جعفر محمد بن حبيب مرزوق ، وقال ابن الأعرابي :
اسمه أفلح ، مولى عنبر بن سماك ) « 2 » . وإذا ورد بيت آخر للشاعر نفسه فإنه لا ينسى أنه فصل القول في نسبه ، فيقول : ( قد ذكرنا اسمه فيما تقدم ) . وإذا كان يجهل اسم قائل البيت يقول :
( هذا البيت لا أعلم قائله ) . وأحيانا يورد البيت ولا يذكر اسم قائله ، ولا يقول إنه لا يعلم قائله « 3 » .
10 - كان يذكر أحيانا أسباب ألقاب الشعراء ، كقوله في سبب تسمية الراعي النميري وجران العود والحطيئة « 4 » . . . . . .
11 - إذا نسب البيت لأكثر من شاعر فإنه يذكر الشعراء الذين ينسب إليهم البيت ، كقوله في تعليقه على البيت الرابع في الشرح : ( يروى لبشار ، وعروة بن أذينة ) ، وقوله في تعليقه على البيت الثامن والأربعين : ( البيت لغاوي بن ظالم ، ويروى لعباس ابن مرداس السلمي ) .
12 - كان يذكر أحيانا مناسبة البيت الذي يشرحه ؛ كقوله في شرح البيت الثالث والسبعين : ( الرجز لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، قاله يوم خيبر ) ، وقوله في شرح البيت الثالث والأربعين : ( لهند بنت عتبة ، قالته يوم بدر ) . . . . .
مصادر الكتاب وشواهده :
صرح ابن السيد ببعض أسماء من أخذ عنهم من اللغويين ؛ والنحاة ، وبعضهم الآخر يكتفي بأقوالهم ؛ أو يقول مثلا : ( هذا قول جمهور اللغويين ) ، أو ( هذا هو المشهور المستعمل ) « 5 » .
أما الذين صرح بأسمائهم وما نقله عنهم ، فهم :
ابن الأعرابي ، وابن دريد ، وابن السكيت ، وأبو زيد الأنصاري ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو عبيدة معمر بن المثنى ، والأصمعي ، وثعلب ، والخليل والسجستاني ، وسيبويه ، والكسائي ، والمبرد ، ويونس بن حبيب .
كما صرح بأسماء بعض الكتب التي استقصى منها مادة كتابه ، وقد أحصيتها في قسم الفهارس الفنية الملحقة بالكتاب .
هامش
( 1 ) انظر شرح البيت رقم 3 في الاقتضاب .
( 2 ) انظر شرح البيت رقم 6 في الاقتضاب .
( 3 ) انظر مثلا شرحه للأبيات رقم 24 ، 26 ، 29 .
( 4 ) انظر في ذلك شرحه للأبيات 20 ، 44 ، 77 .
( 5 ) انظر الاقتضاب ص 184 ؟ ؟