والصلاح الأقفهسي .
والولي العراقي .
والشريف التقي الفاسي .
والبرهان الحلبي .
والعلاء بن خطيب الناصرية .
وشيخنا ( ابن حجر ) والعيني .
والعزّ الكناني .
والنجم بن فهد .
وابن أبي عذيبة « 58 » .
والبقاعي .
وهما قرينان ودونهما من هو منحط جدا .
447 وآخرون من كل عصر ممن عدل وجرح ووهن وصحح ، والأقدمون أقرب إلى الاستقامة ، وابعد من الملامة ممن تأخر .
وما خفي أكثر . وللمصنف في الفن كتب كثيرة ، مع كونه غير متوجه له بكليته ، ولا منبه على جميع ما علمه من تقصير أهله وحملته .
وقد قسم الذهبي من تكلم في الرجال أقساما : فقسم تكلموا في سائر الرواة ، كابن معين ، وأبي حاتم . وقسم تكلموا في كثير من الرواة ، كمالك ، وشعبة . وقسم تكلموا في الرجل بعد الرجل كابن عيينة والشافعي .
قال وهم الكل على ثلاثة أقسام أيضا :
( 1 ) قسم منهم متعنت في التوثيق ، متثبت في التعديل ، يغمز الراوي بالغلطتين والثلاث ، فهذا إذا وثق شخصا ،
هامش
( 58 ) أحمد بن محمد بن عمر 819 - 856 ه / 1416 - 7 - 1452 م ( الضوء اللامع ج 2 ص 162 فما بعد ) انظرH . Ritter in Oriens ( I 386 I 948 )وهو يذكر مخطوطات من مؤلفاته التاريخية .