هو في الثقة كالشاب الصحيح الجسم ، ومن هو لين كمن يوجعه رأسه وهو متماسك يعد من أهل العافية ، ومن صفته كمحموم ترجح إلى السلامة ، ومن صفته كمريض شبعان من المرض ، وآخر كمن سقطت قواه واشرف على التلف ، وهو الذي يسقط حديثه « 5 » .
وولاة الجرح والتعديل بعد من ذكرنا يحيى بن معين ، وقد سأله عن الرجال غير واحد من الحفاظ ، ومن ثم اختلفت آراؤه وعبارته في بعض الرجال ، كما اختلف اجتهاد الفقهاء وصارت لهم الأقوال والوجوه ، فاجتهدوا في المسائل كما اجتهد ابن معين في الرجال .
ومن طبقته أحمد بن حنبل ، سأله جماعة من تلامذته عن الرجال ، وكلامه فيهم باعتدال وانصاف وأدب وورع .
وكذا تكلم في الجرح والتعديل أبو عبد اللّه محمد بن سعد كاتب الواقدي في « طبقاته » بكلام جيد مقبول .
وأبو خيثمة زهير بن حرب « 6 » له كلام كثير رواه عنه ابنه أحمد وغيره .
وأبو جعفر عبد اللّه بن محمد النفيلي « 7 » ، حافظ الجزيرة ، الذي قال فيه أبو داود « لم ار احفظ منه » .
وعلي بن المديني ، وله التصانيف الكثيرة في العلل والرجال .
هامش
( 5 ) المصدر ؟
( 6 ) توفي سنة 234 ه / 849 م أو 232 ه ( تاريخ بغداد ج 8 ص 482 فما بعد ) .
( 7 ) كذا حرفيا . توفي سنة 234 ه / 848 م انظر ابن العماد : شذرات ج 2 ص 81 ( القاهرة 1350 - 1 ) .