المبتدعة » في نحو كراسين .
356 وللفخر أبي محمد عثمان بن عبد اللّه بن الحسين العراقي « 61 » « الفرق المفترقة بين أهل الزيغ والزندقة » .
وللأستاذ أبي منصور عبد القاهر بن طاهر التميمي البغدادي « 62 » « الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية » .
في آخرين استقلالا ، كالفوراني « 63 » .
وابن أبي « الدم » وله مؤلف في الفرق الاسلامية « 64 » .
وضمنا كالواقع في كتب « الملل والنحل » للشهرستاني « 65 » .
وابن حزم ، وآخرين وغيرهما .
و « المرهم » لليافعي وفي « ارشاد القاصد لأسنى المقاصد » لابن الأكفاني ، المنخل لابن عربي « 66 » وتصانيفه ، ولذا أثبت اسمه فيمن جردتهم من معتقديه ، بحيث يصلح أن يضم اليه ما يصير به مؤلفا « 67 » . ولأبي القسم عبد اللّه بن أحمد بن محمود
هامش
( 61 ) حوالي سنة 500 ه / 1106 - 7 م ( انظر : بروكلمان . الملحق ج 1 ص 757 ) .
( 62 ) توفي سنة 429 ه / 1037 م ( انظر بروكلمان ج 1 ص 385 ) .
( 63 ) عبد الرحمن بن محمد المتوفى سنة 461 ه / 1069 م ( انظر بروكلمان ج 1 ص 387 ) .
( 64 ) ان هذا الكتاب ( انظر بروكلمان . الملحق ج 1 ص 580 ) استعمله بكثرة الصدي في « الوافي » .
( 65 ) محمد بن عبد الكريم المتوفى سنة 548 ه / 1153 م ( انظر بروكلمان ج 1 ص 428 فما بعد ) .
( 66 ) المتصوف المشهور محمد بن علي المتوفى سنة 638 ه / 1240 م ( انظر بروكلمان ج 1 ص 441 - 8 ) . وقد ذكر السخاوي من كتبه « تجريد أسماء الآخذين عن ابن العربي » انظر الضوء ج 8 ص 17 سطر 22 فما بعد .
( 67 ) انظر « الاعلان » ص 121 أدناه ص 380 . من المعروف جيدا ان مسألة ابن العرب كانت مشكلة الساعة الفكرية عند مفكري أهل السنة في زمانه . وقد كان السخاوي ، كما هو المأمول ، خصما عنيفا لاتباع هذا الصوفي - سواء كانوا اتباعا حقيقين أو مهتمين ، أنظر مثلا مقال السخاوي