حافل وهو عمدة كل من جاء بعده . والتقط ابن الجوزي منه ما أودعه ، مع زيادات ، في كتابه « صفوة الصفوة » في اربع مجلدات وله « اخبار الأخيار » و « اخبار النساء » كل منهما في مجلد .
وللشريف محمد بن الحسن بن عبد اللّه الحسني ( الحسيني ؟ ) الدمشقي « 33 » « مجمع الأحباب » في ثلاث مجلدات رتبه ترتيبا حسنا .
ولابن الملقن كتاب « الصوفية » في مجيليد ، قال إنه جمع فيه جملة من طبقات العلماء الأعيان وأوتاد الأقطاب في كل قطر وأوان ، ليهتدى بمآثرهم ، ويقتفي بآثارهم ، رجاء ان يحشر في سلكهم ، فالمرء مع من أحب « 34 » وأحيا بذكرهم ويزول العناء والنصب .
وكذا للشرجي اليمني « طبقات الصوفية » .
ولأبي منصور معمر بن أحمد بن زياد العارف « 35 » « طبقات النسّاك » .
واعتنى صاحبنا الثقة الورع البرهان القادري « 36 » بكتاب مخصوص للصوفية الموصوفين بالزهد ، وتعب فيه ، ولكنه لم يبيضه .
ولأبي بكر عبد اللّه بن محمد المالكي عبّاد أهل إفريقية سماه « رياض النفوس » .
هامش
( 33 ) توفي سنة 776 ه / 1374 - 5 م ( انظر بروكلمان . الملحق ج 2 ص 30 ) .
( 34 ) « الاعلان » ص 27 أعلاه ص 255 هامش 3 .
( 35 ) توفي سنة 418 ه / 1027 - 8 م ( انظر بروكلمان . الملحق ج 1 ص 770 ) .
( 36 ) إبراهيم بن علي المتوفى سنة 880 ه / 1475 م ( الضوء اللامع ج 1 ص 80 فما بعد ) .