الأنصار
ولد ثعلبة بن عمرو بن عامر : حارثة . وولد حارثة : الأوس والخزرج ، وهما جماع نسب الأنصار ، وقد مرّ . و ( الخزرج ) : الرّيح العاصف .
بطون الأوس ورجالها
ولد مالك : عوفا ، وهم أهل قباء ؛ وعمرا ، وهو النّبيت ؛ ومرّة ، وهم الجعادرة ، وإنّما سمّوا بذلك لأنّهم كانوا يقولون للرجل إذا جاورهم : جعدر حيث شئت فأنت آمن . أي اذهب حيث شئت .
ومنهم : بنو كلفة ، وبنو حنش .
ف ( الحنش ) : الواحد من أحناش الأرض ، وهو ما دبّ على وجه الأرض .
ويسمّى بعض الحيّات حنشا .
و ( كلفة ) من قولهم : كلّفتنى كلفة صعبة . وتحمّلت هذا الأمر تكلفة .
والكلفة : كدرة تظهر في وجوه النّاس ، وهي من ألوان الخيل وشياتها :
كدرة في حمرة .
ومنهم : بنو ضبيعة بن زيد .
فمن بنى ضبيعة : عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، وهو قيس ، بن عصمة ابن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد ، وهو حمىّ الدّبر ، الذي حمته النّحل ؛ وله حديث « 1 » . و ( الأقلح ) مشتقّ من القلح ، وهو صفرة في الأسنان كدرة .
ومن ولده : الأحوص بن عبد اللّه بن محمد ، الشاعر « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر الإصابة 4340 والسيرة 639 في ذكر يوم الرجيع .
( 2 ) ح : « قال أبو عمر النمري رحمه اللّه في الاستيعاب : ومن ولده الأحوص الشاعر ، واسمه عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح » . الاستيعاب 3 : 133 .