تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاشتقاق — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
وشمالها ، الواحدة حامية ، والجميع حوامى . وأحميت الحديدة إحماء . وحوامى الجبل : أطرافه التي تحمى من صار إليها . والحميّة من الغضب معروف . وفي التنزيل :
حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ
« 1 » . وقد سمّت العرب حميّا . فإمّا أن يكون من هذا ، وإمّا أن يكون تصغير أحمّ . والأحمّ : الأسود يضرب إلى حمرة . وفرس أحمّ كذلك . وحميّا الخمر : سورتها . ومنهم : عاصم بن الأصقع الشاعر . و ( الأصقع ) : طائر أبيض الرأس شبيه بالعصفور ، والأنثى صقعاء . وكذلك عقاب صقعاء ، إذا كانت كذلك . ومنهم : المخزّم بن سلمة ، أحد بنى مازن بن مالك ، الذي قتل عبد اللّه ابن معد يكرب ، أخا عمرو ، براعى إبله . وكان ذلك سبب خروج بنى مازن من مذحج إلى بنى تميم ، ولهم حديث . وفي ذلك يقول الأفوه الأودىّ :
خليلان مختلف نجرنا * أحبّ العلاء ويهوى السّمن أريد دماء بنى مازن * وراق المعلى بياض اللّبن
ومن بنى أود : الأفوه الأودىّ الشاعر .

ذكر يحابر

وهو مراد . و ( يحابر ) : جمع يحبورة ، وهو ضرب من الطير . ومنهم : كعب بن الأسلع بن عمرو ، قتل مع حجر بن عدىّ . فمن مراد : فروة بن المسيك ، الشّاعر . ومنهم : جعيد ، واسمه حجر « 2 » ، وهو قاتل عمرو بن مامة اللّخمى ، وله حديث .
هامش
( 1 ) الآية 26 من سورة الفتح . ( 2 ) ح : « في النسب لأبى عبيد : والجعيد بن حجر ، وهانئ بن عروة المقتول مع مسلم ابن عقيل » .