ابن زيد بن خداش « 1 » : بطن من السّكاسك . وبنو أحمد : بطن من طيّئ « 2 » .
ويحمد : بطن من الأزد . ويحمد : بطين من قضاعة « 3 » .
وسمّوا حامدا وحميدا . فحميد يمكن أن يكون تصغير حمد أو تصغير أحمد ، من الباب الذي يسمّيه النّحويون ترخيم التّصغير ، كما صغروا أسود سويدا ، وأخضر خضيرا . وسمّوا حميدان وحمّادا .
ويقولون : حماداك أن تفعل كذا وكذا ، في معنى قصاراك . ولفلان عندي محمدة ومحمدة ، لغتان ، إذا كانت له عندك يد تحمده عليها . والمحامد للّه تبارك وتعالى : أياديه وتفضّله .
( ابن عبد اللّه ) . واشتقاق العبد من الطريق المعبّد ، وهو المذلّل الموطوء .
وقولهم : بعير معبّد يكون في معنى مذلّل ، ويكون في معنى مهنوء بالقطران .
قال طرفة :
وأفردت إفراد البعير المعبّد « 4 »
أي الأجرب المهنوء ، يتحاماه الناس مخافة العدوي . وربّما كان المعبّد في معنى المكرّم . قال حاتم :
أرى المال عند الباخلين معبّدا « 5 »
أي معظّما .
وجمع عبد : عبيد ، وأعبد أدنى العدد ، وعبدّاء ممدود ومقصور .
هامش
( 1 ) في الأصل : « حداش » بالحاء المهملة ، تصحيف .
( 2 ) ح : « وبنو أحمد من همدان ، وبنو أحمد إخوة بنى نياع ، من بنى دومان بن بكيل » .
( 3 ) ح : « قال الجياني : الذي في همدان يحمد بالضم ، وفي الأزد وغيرها يحمد بالفتح » .
( 4 ) من معلقته المشهورة . وصدره :إلى أن تحامتنى العشيرة كلها( 5 ) صدره كما في ديوان حاتم 109 واللسان ( عبد ) :تقول ألا أمسك عليك فإنني