ومنهم : الحنتف بن السّجف « 1 » ، الذي قتل يوم الهنيم « 2 » حبيش بن دلجة القينيّ « 3 » . و ( حنتف ) إن كانت النون فيه زائدة فهو من الحتف .
و ( السّجف ) هو السّتر ، ولا يكون إلّا من سترين .
ومن قبائلهم : شقرة بن ربيعة . وفي العرب شقرة هذا ، وشقرة في بنى مازن .
والشّقرة : نور يشبّه بالشقائق ، أو هو الشقائق بعينه . قال الحارث بن مازن :
وقد أحمل الرّمح الأصمّ كعوبه * به من دماء القوم كالشّقرات
فسمّى شقرة . قال الشاعر « 4 » :
وعلا الخيل دماء كالشّقر « 5 »
والشّقّارى ، بتشديد القاف وتخفيفها : نبت . والمشقّر : موضع بالبحرين زعموا ممّا بنى في الدّهر الأوّل . والأشاقر : بطن من الأزد ، من مواليهم شعبة « 6 »
هامش
( 1 ) ح : « في كتاب الأمير : وأما حتيف ( الذي في الإكمال 2 : 226 : خنيف ) فهو حتيف بن السجف بن عبد بن الحارث بن طريف بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ثعلبة بن سعد بن ضبة بن أد . وأما أبو اليقظان فقال : الحنتف بن السجف بن بشير بن الأدهم بن صفوان بن صباح بن طريف بن عمرو . وهو شاعر فارس . وقال الدارقطني : [ عمرة ] بنت ضرار ولدت الخنيف بن السجف ، واسم الخنيف الربيع ، واسم السجف عمرو . وهو من بنى سعد بن ضبة . وكان الخنيف من فرسان بنى ضبة ، فقال جميل بن عبدة بن سلمة بن عرادة يفخر بفعال جده الخنيف . وأم سلمة بن عرادة سلامة بنت الخنيف :خنيف بن عمرو جدنا كان رفعة * لضبة أيام له ومآثرفي شعر ذكره . وذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق الحنتف بن السجف في بنى ضبة .
وذلك [ وهم ، لأن ذلك ] تميمي والخنيف ضبى . وزعم ابن الكلبي أن الضبي هو حنيف .
بالنون . واللّه أعلم » .
وقد ورد النص محرفا في الحاشية ، إذ وردت « خنيف » فيما نقل عن الدارقطني « حنيف » في جميع مواضعها ، والتصحيح من الإكمال . كما أن التكملة الأخيرة من الإكمال أيضا .
( 2 ) لم أجده في أيامهم .
( 3 ) لم تظهر القاف في الأصل . وباقي الكلمة واضح فيها .
( 4 ) هو طرفة . ديوانه 67 .
( 5 ) صدره :وتساقى القوم كأسا مرة( 6 ) في المطبوعة الأولى : « نشبة » ، تحريف .