أبي إسحاق إبراهيم أطفيّش الجزائري في القاهرة 1347 بالمطبعة السلفية . قال ابن دريد في أوله : « هذا كتاب ألفناه ليفزع إليه المجبر المضطهد على اليمين المكره عليها » . ومن نماذجه : « تقول : واللّه ما قتلت ولا جرحت ولا طعنت .
فالقتل المزج ، يقال : قتلت الخمر ، إذا مزجتها . قال الشاعر :
إن التي ناولتني فرددتها * قتلت قتلت فهاتها لم تقتل
والجرح : الكسب . . . والطعن من قولهم : ما طعنت في عرضه » .
وللمفجع البصري ( محمد بن أحمد بن عبد اللّه ) المتوفى سنة 320 كتاب شبيه له اسمه « المنقذ من الأيمان » نقل البغدادي بعض نصوصه في الخزانة 2 : 24 / 3 : 117 . ذكروا أنه أجود من كتاب ابن دريد الملاحن ، وأتقن .
25 - الوشاح
ذكره ابن النديم وياقوت وابن خلكان والسيوطي . قال ياقوت :
« على حد المحبر لابن حبيب » وقال ابن خلكان : « صغير مفيد » .
قلت : وفي معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية ورقتان في ( الميكروفلم ) رقم 1895 في مجموعة من مكتبة الإسكوريال باسم الوشاح لابن دريد ، جاء في أولهما :
قال أبو عبيدة معمر بن المثنى ؛ مولى تيم تيم قريش ، وقد روى محمد بن السائب الكلبي بعض هذا أيضا فيما روى من ذكر الشعراء الذين غلبت عليهم ألقابهم بشعرهم حتّى صاروا لا يعرفون إلا بها .
فمنهم : منبّه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار ؛ وهو أعصر ، وإنما سمى بأعصر لقوله :
قالت عميرة ما لرأسك بعد ما * فقد الشباب أتى بلون منكر
ويروى « بعد ما بعد الشباب » -
أعمير إنّ أباك غيّر لونه * مرّ الليالي واختلاف الأعصر