هذا اشتقاقه ؛ لأنّه هبوط وارتفاع ، وحجارة تختلف ألوانها . والخيف : جلد ضرع الناقة إذا عظم ثديها . قال الشاعر « 1 » :
فمرّت كهاة ذات خيف جلالة * عقيلة شيخ كالوبيل يلندد
وخيف « 2 » من هذا .
ومنهم : بسر بن أبي أرطاة « 3 » بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيّار ابن نزار ، بعث به معاوية إلى أهل اليمن ليقتل شيعة على رضى اللّه عنه ، فأخرج عبيد اللّه بن العباس منها ، وقتل ابنيه : قثم وعبد الرحمن ، ابني الحارثيّة ، التي قالت فيهما :
يا من أحسّ بنيّيّ الذين هما * كالدّرّتين تشظّى عنهما الصّدف
وله حديث : واشتقاق ( بسر ) من الشئ الغضّ الطرىّ « 4 » يقال : رجل بسر ، إذا كان شابّا . وكلّ غضّ طرىّ فهو بسر « 5 » . و ( الأرطى ) : نبت من الشّجر ، قال الشاعر ، الشماخ :
إذا الأرطى توسّد أبرديه * خدود جوازئ بالرّمل عين
وعين : جمع عيناه ، مثل بيضاء وبيض . وقد مرّ سائر نسبه . والأرطاة :
واحد الأرطى ، وهو ضرب من الشّجر يدبغ به . يقال : أديم مأروط ، أي مدبوغ بالأرطى ، ( ابن الحليس ) ، وحليس : تصغير حلس ، وهو كساء يطرح
هامش
( 1 ) هو طرفة بن العبد ، والبيت من معلقته .
( 2 ) بفتح الخاء ، خيف بنى كنانة بمنى ، نزله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . وهو اسم لمواضع أخرى كذلك .
( 3 ) في الإصابة 639 أنه بسر بن أرطاة أو ابن أبي أرطاة . قال ابن حبان : من قال ابن أبي أرطاة فقد وهم . ثم قال ابن حجر : « واسم أبى أرطاة عمير بن عويمر » .
( 4 ) سقطت هذه الكلمة من المطبوعة الأولى ، ولم يتنبه وستنفلد إلى علامة الإلحاق .
( 5 ) ح : « واشتقاق بسر من قولهم : ماء بسر ، إذا كان طريا قريب العهد بالسحاب .
ومنه بسر النخل لطراءته » .