مخادشة وخداشا . وقد سمّوا خداشا ، ومخادشا . و ( عاصم ) فاعل من قولهم :
عصمت الرجل أعصمه عصما ، إذا وقيته من شيء يخافه فأنت عاصم ، والشئ معصوم . وعصام الوعاء : وكاؤه . وعصم الشئ : باقي أثره ، وهو العصيم أيضا .
وقد سمّت العرب عاصما ، وعصيما ، وعصيمة ، وعصاما . والمعصم : الذّراع ، والجمع معاصم . وأمّا اشتقاق ( رحضة ) فهو فعلة من قولهم : رحضت الثوب أرحضه رحضا فهو رحيض ومرحوض ، إذا غسلته . والمرحاض : الخشبة التي يدقّ بها الثّوب في الماء « 1 » . قال الشاعر « 2 » :
ملاء بأيدي الغاسلات رحيض « 3 »
والمراحيض : مواضع معروفة « 4 » .
ومنهم : مكرز « 5 » بن حفص بن الأخيف ، كان من أحد رجالهم وفرسانهم وهو الذي قتل عامر بن يزيد بن عامر بن الملوّح اللّيثى ، فكان السبب بين كنانة وقريش . واشتقاق ( مكرز ) وهو مفعل من التكرّز . والتكرّز : التجمّع .
و ( الحفص ) : الزّبيل من الأدم ينقل به التّراب من البئر . وحفصته ، إذا جمعته بيدي . وزعم قوم أنّ الدّجاجة تسمّى حفصة . ولا أحقّ ذلك . واشتقاق ( أخيف ) من الخيف : أن تكون إحدى عيني الفرس زرقاء والأخرى كحلاء . فرس أخيف بيّن الخيف ، والأنثى خيفاء . وكلّ لونين اختلفا وافترقا فهو خيف . وسمّيت الجرادة خيفانة ، إذا ظهر سواد في صفرتها . والخيف من
هامش
( 1 ) ح : « المرحضة : خشبة يغسل بها الثياب » .
( 2 ) هو العديل بن الفرخ العجلي . كما في حماسة ابن الشجري 199 والأغانى 20 : 18 والكامل 287 . وانظر المقاييس 2 : 496 والجمهرة لابن دريد 2 : 137 .
( 3 ) صدره :مهامه أشباه كأن سرابها( 4 ) يريد أنها جمع مرحاض ، وهو المغتسل . ح : « والرحضاء : توصيم الحمى والعرق من أثرها . والتوصيم : الكسل » .
( 5 ) ضبطت في الأصل بفتح الميم وكسرها .