ومن رجالهم : حمزة بن عبد اللّه بن الزّبير ، كان جوادا ، وولّاه أبوه البصرة .
وله يقول الشاعر « 1 » :
حمزة المبتاع بالمال النّدى * ويرى في بيعه « 2 » ان قد غبن
ومنهم : عروة بن الزّبير ، وهشام بن عروة . وقد مرّ تفسير هشام . وأمّا ( عروة ) فاشتقاقه من عروة الشجر ، وهو الذي يبقى على الجدب فتستغيث به الماشية . قال الشاعر « 3 » في عروة الشجر :
خلع الملوك وسار تحت لوائه * شجر العرى وعراعر الأقوام « 4 »
أي جماعتهم ورجالهم .
ومن رجالهم : صالح بن عبد اللّه ، قتل بقديد « 5 » ، وكان صالحا دينا .
ومن رجالهم : حكيم بن حزام بن خويلد ، عاش عشرين ومائة سنة ، وله يقول حسّان :
نجّى حكيما يوم بدر ركضه * ونجا بمهر من بنات الأعوج
وقد مرّ تفسير حكيم .
ومن رجالهم : الأسود بن المطّلب . وقد مر تفسير المطّلب . فأمّا ( الأسود ) فاشتقاقه من شيئين : إمّا من أسود الحيّات ، وإمّا من سواد اللون وقد سمّت العرب أسود ، وسويدا ، وسوادة .
وابنه : زمعة « 6 » بن الأسود ، قتل يوم بدر كافرا . وكان يقال له « زاد
هامش
( 1 ) ح : « هو موسى شهوات » . وانظر الأغانى 3 : 114 حيث عد هذا الشعر من المائة المختارة .
( 2 ) كتب فوقها في الأصل : « فعله » إشارة إلى رواية أخرى .
( 3 ) هو مهلهل ، كما في اللسان ( عرر ) .
( 4 ) العراعر ، بالفتح جمع عراعر بالضم ، وقد روى البيت بالضبطين .
( 5 ) قديد ، بالتصغير : اسم موضع قرب مكة .
( 6 ) ضبط في الأصل بسكون الميم وفتحها مقرونا بكلمة « معا » .