85 - سلامة بن جندل « 1 » : أبو مالك .
هامش
- ثم قلت :وكانوا قومنا فبغوا علينا * فسقناهم إلى البلد الشآمثم يعد للأقوياء ، ويعاب من قوله :على كل ذي معية سابح * يقطع ذو أبهريه الحزاماالأبهر : عرق مكتنف الصلب . وأراد بقوله : ذو أبهريه جنبيه فجعل الأبهر اثنين وهو واحد ، وكان الصواب أن يقول : ذو أبهره .
والمعنى أنه إذا انحط انقطع حزامه لانتفاخ جنبيه ، قال النبي - صلى اللّه عليه وسلم - « ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان قطعت أبهري » .
وكان بشر في أول أمره يهجو أوس بن حارثة بن لام الطائي ، فأسرته بنو نبهان من طيء فركب إليهم أوس فاستوهبه منهم وأراد إحراقه ، فقالت له سعدى قبح اللّه رأيك أكرم الرجل وأحسن إليه فإنه لا يمحو ما قال غير لسانه ففعل ، فجعل بشر مكان كل قصيدة هجاء قصيدة مدح .
( 1 ) هو : سلامة بن جندل بن عبد عمرو بن عبيد . . . أبو مالك الشاعر الحكيم .
ذكره ابن حزم في " الجمهرة " ( ص : 217 ) : وذكر نسبه كما أسلفت في ذكره لبني عبد عمرو بن عبدي أخي منقر .
وقال ابن قتيبة في " الشعر والشعراء " ( ص : 50 ) : هو من بني عامر بن عبيد بن الحارث بن زيد مناة بن تميم . جاهلي قديم ، وهو من فرسان تميم المعدودين .
وأخوه أحمر بن جندل من الشعراء والفرسان ، وكان عمرو بن كلثوم أغار على حيّ من بني سعد بن زيد مناة فأصاب فيهم وكان فيمن أصاب الأحمر ابن جندل .
وكان سلامة أحد نعات الخيل وأجود شعر قصيدته التي أولها :أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب * أودى وذلك شأو غير مطلوبأودى الشباب الذي مجد عواقبه * فيه تلذ ولا لذات للشيبولّي حثيثا وهذا الشيب يطلبه * لو كان يدركه ركض اليعاقيب