تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
قال أنبأنا أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب قال : حضرت مجلس ابن حبيب فلم يمل ، فقلت : ويحك أمل مالك ؟ فلم يفعل حتى قمت ، وكان واللّه حافظا صدوقا الحق ، وكان يعقوب أعلم منه ، وكان هو أحفظ للأنساب والأخبار منه . أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب قال : قرأنا على الحسين بن هارون عن ابن سعيد قال : محمد بن حبيب صاحب كتاب " المحبر " وغيره بغدادي . بلغني عن أبي سعيد السكري قال : توفي محمد بن حبيب يوم الخميس لسبع بقين من ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائتين بسرّ من رأى . قال السيوطي في " بغية الوعاة " : قال ياقوت : من علماء بغداد باللغة ، والشعر ، والأخبار ، والأنساب ، ثقة مؤدّب ، ولا يعرف أبوه ، وحبيبة أمه . روى كتب ابن الكلبي ، وقطرب ، وكانت أمه مولاة لمحمد بن العباس الهاشمي . وقال ابن النديم : محمد بن حبيب بن أمية بن عمرو ، روى عن ابن الأعرابي ، وأبي عبيدة ، وأبي اليقظان . أكثر الأخذ عنه أبو سعيد السكري . قال المرزباني : وكان يغير على كتب الناس فيدّعيها ، ويسقط أسماءهم . وقال بعضهم : هو ولد ملاعنة . وقال ثعلب : حضرت مجلسه فلم يمل ، وكان حافظا ، صدوقا ، وكان يعقوب أعلم منه ، وكان هو أحفظ للأنساب والأخبار .

مؤلفات ابن حبيب :

له مؤلفات كثيرة منها ما وصل إلينا ك " المحبر " ، و " المنمق " ، وكتابنا هذا ، ومنها ما لم يصل إلينا وأنا أذكرها على ما ورد من ذكرها في الكتب المتفرقة فمنها : 1 - المحبر .