العمامة . ثم سار إلى اليمن فأوعث فيها .
فلما ولي سجستان ابتنى بها دارا ، فدخل عليه قوم متشبّهة بالفعلة ، وهو مغترّ ، قد احتجم ، فمالوا عليه ، فقتلوه .
* ومنهم :
68 - عقبة بن سلم الهنائي
وكان أبو جعفر ولاه البحرين ، فجعل يباري معنا بالقتل حتى أثخن في ربيعة .
فلما كان زمان المهدي تبعه رجل فاغتاله وهو راكب ، فوجأه وجأة بخنجر مسموم ، فوقع في منطقته حتى وصل إلى جوفه .
فأخذ ، فأتي به المهدي ، فسأله : ممن هو ؟
فلم يجبه من هو ، ولا من أي البلدان هو ، فسأله أين كان يأوي ؟ وأين كان يطعم ؟
فقال : كنت آوي المساجد ، وأطعم في سوق البقّالين ، فقتله المهدي ، فبه تضرب العامة المثل : أخسر من قاتل عقبة .
* ومنهم :
69 - الربيع بن يونس الحاجب « 1 »
وكان هو أهدى إلى موسى
هامش
( 1 ) ذكر ابن العماد وفاته في أحداث سنة سبعين ومائة ( 1 / 274 ) وذكرها ابن الأثير في أحداث سنة تسع وستين ومائة .
وقال ابن العماد في " شذرات الذهب " :
وفيها توفي الربيع بن يونس أبو الفضل حاجب المنصور ، والمهدي وله مع المنصور أمور منها :
أن المنصور قال له يوما سلني حاجتك ، قال : أن تحب ابني .
قال : إن المحبة تقع بأسباب .
قال : قد أمكنك اللّه من أنواع أسبابها .
قال : كيف ؟