تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
العمامة . ثم سار إلى اليمن فأوعث فيها . فلما ولي سجستان ابتنى بها دارا ، فدخل عليه قوم متشبّهة بالفعلة ، وهو مغترّ ، قد احتجم ، فمالوا عليه ، فقتلوه . * ومنهم :

68 - عقبة بن سلم الهنائي

وكان أبو جعفر ولاه البحرين ، فجعل يباري معنا بالقتل حتى أثخن في ربيعة . فلما كان زمان المهدي تبعه رجل فاغتاله وهو راكب ، فوجأه وجأة بخنجر مسموم ، فوقع في منطقته حتى وصل إلى جوفه . فأخذ ، فأتي به المهدي ، فسأله : ممن هو ؟ فلم يجبه من هو ، ولا من أي البلدان هو ، فسأله أين كان يأوي ؟ وأين كان يطعم ؟ فقال : كنت آوي المساجد ، وأطعم في سوق البقّالين ، فقتله المهدي ، فبه تضرب العامة المثل : أخسر من قاتل عقبة . * ومنهم :

69 - الربيع بن يونس الحاجب « 1 »

وكان هو أهدى إلى موسى
هامش
( 1 ) ذكر ابن العماد وفاته في أحداث سنة سبعين ومائة ( 1 / 274 ) وذكرها ابن الأثير في أحداث سنة تسع وستين ومائة . وقال ابن العماد في " شذرات الذهب " : وفيها توفي الربيع بن يونس أبو الفضل حاجب المنصور ، والمهدي وله مع المنصور أمور منها : أن المنصور قال له يوما سلني حاجتك ، قال : أن تحب ابني . قال : إن المحبة تقع بأسباب . قال : قد أمكنك اللّه من أنواع أسبابها . قال : كيف ؟