بأنه ظفر ببنت عمرو بن عثمان بن عفان فردّها إلى قريش .
وفي أنه أمر لمالك بن مسمع ، وكان هرب إليه من مصعب بمائة ناقة .
وأعطى عبيد اللّه بن زياد بن ظبيان أحد بني تيم اللّه بن ثعلبة بن عكابة ، وكان هرب [ 56 ] إليه أيضا مثل ذلك .
فرأسوا عليهم أبا فديك ، وخلعوا نجدة ، فجلس في منزله وخلاهم .
ثم إن أصحاب أبي فديك تذامروا بينهم ، قالوا : لا نأمن أصحاب نجدة أن يغاوروه لقدر نجدة كان فيهم « 1 » فاغتالوه حتى قتلوه في منزله .
* ومنهم :
52 - أبو هاشم عبد اللّه بن محمد بن علي بن أبي طالب « 2 »
وكان من
هامش
- الفديكية ، وقصدوه فسبق إليه رجل منهم ، فأعلمه ، فخرج وبيده السيف فنزل الفديكي عن فرسه وقال : إن فرسي هذا لا يدرك ، فأركبه فلعلك تنجوا عليه ، فقال : ما أحب البقاء ، ولقد تعرضت للشهادة في مواطن ما هذا بأحسنها ، وغشيه أصحاب أبي فديك ، فقتلوه ، وكان شجاعا كريما وهو يقول :وإن جر مولانا علينا جريرة * صبرنا لها إن الكرام الدعائمولما قتل نجدة سخط قتله قوم من أصحاب أبي فديك ففارقوه ، وثار به مسلم ابن جبير فضربه اثنتي عشرة ضربة بسكين ، فقتل مسلم ، وحمل أبو فديك إلى منزله فبرئ .
( 1 ) كذا جاءت العبارة وأحسب أن لفظ : كان زائدا أو أن العبارة أصابها تحريف أو سقط ، فاللّه اعلم .
( 2 ) قال ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ( 66 ) في ذكر ولد محمد بن الحنفية ، وهو محمد بن علي بن محمد بن أبي طالب : فذكر عددا منهم ثم قال : وكان له من الولد غير هؤلاء : عبد اللّه أبو هاشم ، والحسن لم يعقبا ، كان الحسن مرجئا محدثا ثقة . -