سم اللّه الرّحمن الرّحيم
هذا الجزء الثاني من كتاب أدب الكتاب . وقد كتبنا ما فيه من الأبواب مع ترجمته ، ليكون أقرب على طالبيه .
فأول ما فيه :
ما قيل في الدواة
أنشدنا أحمد بن محمد بن إسحاق قال أنشدني أبو هفان :
آلة المجلس الظريف إذا ما * كنت فيه الدواة والأقلام
يتهادى فيه البلاغة والآ * دأب منثورها معا والنظام
قال أبو بكر : اما المشهور مما قيل فيها فشعر بعض الكتاب وقد اهدى دواة محلاة بذهب وهي من الأبنوس :
قد بعننا إليك أم المنايا * والعطايا نجية الأحساب
تتزيا بصفرة وكذا الزنج * تزيا عجبا بصفر الثياب
ريقها ريق نحلة مع صاب * حين يجرى لعابها في الكتاب
في حشاها لغير حرب حراب * هن أمضى من مرهفات الحراب
وقال غيره :
وما أم أولاد ولما تلدهم * عقام إذا ما استنجدت لم تكلم