تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 2

مساهمون:

ص٢

مقدمة الناشر

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ( الحمد للّه * وسلام على عباده الذين اصطفى ) وبعد فقد كان المظنون أن عوادي الايّام - التي نزات بالقومية العربية - ذهبت بجميع تركة السّلف من كتب التاريخ والعلم واللغة والأدب والتشريع ؛ فجرت مياه دجلة سودا ، كما ملئت آفاق الأندلس دخانا ؛ بما أغرقه سيل الهمجية المنحدر من وراء النهر . وبما أحرقه شواظ النعصب الثائر وراء الزّقاق من عبر البحر ؛ فكان ذلك بعض الآفات التي منيت بها المكتبة العربية الجليلة . ثمرة عقول نوابغ قومنا الذين قادوا حركة الحضارة والعرفان في كرة الأرض أجيالا لا يستهان بها ولكنّ للايّام أيادي ، كما أن لها عوادي . وما برحت