تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الكُتّاب — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
سما لك شوق بعد ما كان اقصرا
فقال فيها :
إذا قلت روحنا ارن فرانق * على جلعد واهي الاباجل ابترا بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه * وأيقن انا لاحقان بقيصرا
قال أبو بكر واعترضني خبر لطيف في الفرانق ليس من الكتاب فذكرته : حدّثنى عون بن محمد الكندي قال كان ابن شاهك عدوا لأحمد بن أبي أمية وكان فيه تأنيث فولاه إسحاق بن إبراهيم عملا فقال ابن أبي أمية يخاطب اسحق ويذكر ابنة بابن شاهك وجعل الذي رماه به كالفرانق وما معه كالخريطة فقال له :
[ قل ] للأمير أدام اللّه نعمته * قولا له عند أهل الرأي تحصيل ان ابن شاهك قد وليته عملا * أضحى وحقك عنه وهو مشغول بسكة أحدثت ليست بشارعة * تقضي إلى عرصة في جوفها ميل يرى فرانقها في الركض مندفعا * ينوى خريطته والبغل مشكول
وهذا نحو قول اعرابى يصف صاحبا له تزوج فلم يفق ليله فأنشد :