على الأصابع حتى تزول فيرى « 1 » أصلها خارجا .
رجل « متيّم » تيّمه الحب ، أي : عبّده واستعبده ، ومنه « تيم اللّات » كأنه عبد اللّات .
رجل « جميل » « 2 » قالوا : أصله من الودك ، يقال : « اجتمل الرّجل » إذا أذاب الشحم وأكله ، والجميل : الودك بعينه ، ووصف الرجل به يراد أنّ ماء السّمن يجري في وجهه .
و « المصلوب » أيضا من الصّليب ، وهو الودك ، يقال : « اصطلب الرجل » إذا جمع العظام فطبخها « 3 » ليخرج ودكها فيأتدم به ، ومنه قول الكميت بن زيد « 4 » :
واحتلّ برك الشّتاء منزله * وبات شيخ العيال يصطلب « 5 »
وقال الهذلي « 6 » :
جريمة ناهض في رأس نيق * ترى لعظام ما جمعت صليبا [ 84 ]
أي : ودكا .
« المخنّث » مأخوذ من الانخناث ، وهو التكسّر ، والتّثني ، ومنه « 7 »
هامش
( 1 ) : أ : فترى . ل ، س : فيرى شخص .
( 2 ) : أ : جميل الوجه .
( 3 ) : أ ، و : وطبخها .
( 4 ) : ليس في أ ، و . وفيهما الشطر الثاني من البيت .
( 5 ) : البيت في ديوانه 1 / 82 ، والمعاني الكبير 1 / 415 ، 2 / 1251 ، وإصلاح المنطق ، ص : 39 ، والاقتضاب ، ص : 317 ، وشرح الجواليقي ، ص :
174 ، والأنباري على المفضليات ، ص : 777 ، واللسان ( صلب ) .
( 6 ) : هو أبو خراش . والبيت من كلمة له في ديوان الهذليين ، 2 / 132 - 136 ، والاقتضاب ، ص : 317 وشرح الجواليقي ، ص : 174 .
( 7 ) : أ : « ومنه يقال : مرأة خنث » .