وللفلك قطبان : قطب في الشمال ، وقطب في الجنوب ، متقابلان .
و « مجرّة السماء « 1 » » سميت مجرّة لأنها كأثر المجرّ ، ويقال : هي شرج السماء ، ويقال : باب السماء .
و « بروج السماء » « 2 » » واحدها برج ، وأصل البروج الحصون والقصور ، قال الله تعالى :
وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ
« 3 » وأسماؤها :
الحمل ، والثّور ، والجوزاء ، والسّرطان ، والأسد ، والسّنبلة ، والميزان ، والعقرب ، والقوس ، والجدي ، والدّلو ، والحوت .
و « منازل القمر » ثمانية وعشرون منزلا ، ينزل القمر كلّ ليلة بمنزل منها ، قال تعالى :
وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ
« 4 » والعرب تزعم أنّ الأنواء لها ، وتسميها نجوم الأخذ ؛ لأنّ القمر يأخذ كلّ ليلة في منزل منها .
و « الأزمنة » أربعة أزمنة [ 87 ] : الرّبيع ، وهو عند الناس الخريف ، سمّته العرب ربيعا لأنّ أول المطر يكون فيه ، وسمّاه الناس خريفا ؛ لأن الثمار تخترف فيه ، ودخوله عند حلول الشّمس برأس الميزان ، ونجومه من هذه المنازل : الغفر ، والزّبانى ، والإكليل ، والقلب ، والشّولة ، والنّعائم ، والبلدة . ثم « الشّتاء » ودخوله عند حلول الشمس برأس الجدي ، ونجومه : سعد الذّابح ، وسعد بلع ، وسعد السعود ، وسعد الأخبية ، وفرغ
هامش
( 1 ) : ل ، س : النجوم .
( 2 ) : زاد في أ : « اثنا عشر برجا ، واحدها . . . »
( 3 ) : سورة النساء : 78 .
( 4 ) : سورة يس : 39 .