باب ما جاء فيه المصدر على غير صدر
قال اللّه عز وجل :
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً
« 1 » فجاء على نبت ، وقال اللّه عزّ ذكره
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
« 2 » فجاء على بتّل ، وقال الشاعر « 3 » [ 653 ]
وخير الأمر ما استقبلت منه * وليس بأن تتبّعه اتّباعا
فجاء على اتّبعت . وقال الآخر « 4 » :
. . . . . . . . . . . . . . . . * وإن شئتم تعاودنا « 5 » عوادا « 6 »
فجاء على عاودنا .
وإنما تجيء هذه المصادر مخالفة للأفعال لأن الأفعال - وإن اختلفت أبنيتها - واحدة « 7 » في المعنى « 8 » .
تمّ كتاب أدب الكاتب [ 654 ]
هامش
( 1 ) : سورة نوح : 17 .
( 2 ) : سورة المزمل : 8 .
( 3 ) : زاد في أ : القطامي . والبيت له في ديوانه ، ص : 35 ، وشرح الجواليقي :
415 ، والاقتضاب : 477 .
( 4 ) : البيت بلا نسبة في شرح الجواليقي : 416 ، والاقتضاب : 477 .
( 5 ) : أ ، و : « تعاوذنا » .
( 6 ) : صدره كما في شرح الجواليقي :بما لم تشكروا المعروف عنديوفي الاقتضاب :فإما تشكروا المعروف منّا. ( 7 ) : في أ : فهي واحدة .
( 8 ) : زاد في أ : « واللّه أعلم بالصواب ، وقد تم الكتاب » .