جعلها حدواء ؛ لأنها تحدو السحاب ، أي : تسوقه « 1 » . ولم يقولوا في المذكر « إحدى » وقال امرؤ القيس « 2 » .
ديمة هطلاء فيها وطف * . . . . . . . . . . . . . . « 3 »
ولم يقولوا في المذكر « أهطل » إنما يقال « هطل » .
وقد يوصف المؤنث بما لا يوصف به المذكر ، ألا ترى أنهم « 4 » قالوا : « ناقة أجد » ولم يقولوا « بعير أجد » .
« 5 » وعلامات التأنيث تكون آخرا بعد كمال الاسم ، إلا « كلتا » فإن التاء - وهي « 5 » علامة التأنيث - جعلت قبل آخر الحرف . وقالوا « بهماة » فأدخلوا الهاء التي هي علامة التأنيث على ألف فعلى ، وهي علم للتأنيث ، وفعلى لا تكون إلا للمؤنث .
باب أبنية المصادر
فعل يفعل
المصدر من هذا « 6 » على « فعل » ، نحو : ضرب يضرب [ 646 ] ضربا ، وحطم يحطم حطما ، ويجيء على « فعل » ، قالوا : حرمه
هامش
( 1 ) : أ : تسوقها ، وهو تحريف .
( 2 ) : ديوانه ، ق 27 / 1 ، ص : 144 ، وشرح الجواليقي : 415 ، والاقتضاب :
476 .
( 3 ) : عجزه : طبق الأرض تحرى وتدر .
( 4 ) : أ ، س : ألا تراهم .
( 5 ، 5 ) : « وعلامات . . وهي » ليس في ب .
( 6 ) : أ : في هذا .