والرّعب » ، و « النّكر ، والنّكر » ، و « أذن ، وأذن » ، و « السّحق ، والسّحق » : البعد « 1 » ، و « العقب ، والعقب » ، و « الحقب ، والحقب » ، و « الشّغل ، والشغل » ، و « الثّلث ، والثّلث » ، و « العذر ، والعذر » ، و « النّذر ، والنّذر » ، و « العمر ، والعمر » ، ولأقبلنّ « قبلك وقبلك » ، وقرأ بعض القراء : « الجزء » ، و « العسر » ، و « اليسر » « 2 » ، والأكثر التخفيف .
وإذا توالت الضمتان في حرف واحد كان لك أن تخفف ، مثل :
« رسل ورسل » ، و « كتب وكتب » ، و « طنب وطنب » .
وكذلك إذا توالت الكسرتان خفّفوا فقالوا في « إبل » : إبل .
ولم يسكّنوا شيئا من المفتوح ؛ لخفة الفتحة ، نحو « جمل » و « جبل » و « قتب » ، ولا يقولون « جبل » ولا « جمل » .
وإذا خفّفوا فقالوا « 3 » مثل « عضد » و « فخذ » و « كبد » فربما أبقوا الحركة التي أسقطوها على أوّل الحرف ، فقالوا في فخذ وكبد وعضد :
« فخذ » و « كبد » و « عضد » وربما تركوا حركة [ 562 ] الحرف الأول على حالها « 4 » فقالوا : « فخذ » و « كبد » و « عضد » ، وقالوا في تخفيف
هامش
( 1 ) : س : والبعد والبعد » .
( 2 ) : اما الجزء فورد في ثلاثة مواضع في القرآن ، منها قوله تعالى :ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً[ سورة البقرة : 260 ] ، وأما العسر فورد في غير موضع أيضا ، منها قوله تعالى :وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً[ الكهف : 73 ] ، وأما اليسر فورد في غير موضع أيضا ، منها قوله تعالى :وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً[ الكهف : 88 ] .
( 3 ) : ليس في س .
( 4 ) : أ ، ب : على حاله .