أبنية الأسماء
باب ما جاء من ذوات الثلاثة فيه لغتان
فعل وفعل
قال أبو عبيدة : « شاة يبس ويبس » إذا لم يكن لها لبن ، و « طريق يبس ويبس » أي : يابس ، وقال اللّه تعالى :
فَاضْرِبْ [ 551 ] لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً
« 1 » ، وقال علقمة « 2 » :
. . . . . . . . . . . . * كما خشخشت يبس الحصاد جنوب « 3 »
و « ما له عندي قدر ولا قدر » ، وكذلك قدر اللّه وقدره .
وقال الكسائيّ : قوله تعالى :
وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
« 4 » ولو ثقّلت كان صوابا ، قال « 5 » : وقوله عزّ وجلّ :
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِها
« 6 » ولو خفّفت كان صوابا « 7 » ، وأنشد « 8 » :
هامش
( 1 ) : سورة طه : 77 .
( 2 ) : ديوانه ، ق 1 / 30 ، ص : 45 ، وشرح الجواليقي : 383 ، والاقتضاب :
460 ، وانظر تتمة تخريجه في الديوان : 143 .
( 3 ) : صدره : تخشخش أبدان الحديد عليهم .
( 4 ) : سورة الأنعام : 91 .
( 5 ) : ليس في س . أ : وقال .
( 6 ) : سورة الرعد : 17 .
( 7 ) : حكى في اللسان ( قدر ) مقالة الكسائي وأنا أنقلها بنصّها لأنها أحكم مما نقله ابن قتيبة ، قال : « وقوله : ( وما قدروا اللّه حق قدّره ) خفيف ، ولو ثقّل كان صوابا ، وقوله : ( إنا كلّ شيء خلقناه بقدر ) مثقّل ، وقوله : ( فسالت أودية بقدرها ) مثقّل ، ولو خفّف كان صوابا . . » .
( 8 ) : للفرزدق ، ديوانه 1 / 215 ، وشرح الجواليقي : 383 ، والاقتضاب : 461 ، واللسان ( قدر ) ، وإصلاح المنطق : 96 .