تسمع للجرع إذا استحيرا * للماء في أجوافها خريرا
أراد تسمع « 1 » للماء خريرا في أجوافها من أجل الجرع .
والباء بمعنى « على » قال عمرو بن قميئة « 2 » :
بودّك ما قومي على أن « 3 » تركتهم * سليمى ، إذا هبّت شمال وريحها
أي : على ودك قومي ، و « ما » زائدة .
والباء بمعنى « من أجل » قال لبيد « 4 » :
غلب تشذّر بالذّحول . . . * . . . . . . . . . . « 5 »
أي : من أجل الذحول .
باب زيادة الصفات
قال اللّه جل ثناؤه :
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
« 6 » ، وقال تعالى :
اقْرَأْ
هامش
( 1 ) : ب : « أي تسمع » .
( 2 ) : ديوانه ، ق 2 / 11 ، ص : 33 ، وشرح الجواليقي : 376 ، والاقتضاب :
455 .
( 3 ) : في أ : « ما » .
( 4 ) : ديوانه ، ق 48 / 71 ، ص : 317 ، وشرح الجواليقي : 377 ، والاقتضاب :
456 ، وهي معلقته ، انظر شرح القصائد السبع الطوال : 586 ، وشرح القصائد التسع 1 / 433 .
( 5 ) : البيت بتمامه :غلب تشذّر بالذحول كأنّها * جنّ البديّ رواسيا أقدامها( 6 ) : سورة المؤمنين : 20 وهذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ، وقرأ الباقونتَنْبُتُ، وأنظر السبعة 445 ، والنشر 2 / 328 ، وانظر الكلام عليها في البحر 6 / 401 .