يقال : « اذهب في حرق الله » « 1 » ؛ وقال رؤبة « 2 » :
شدّا سريعا مثل إضرام الحرق
يعني النار ، و « الحرق » في الثوب من الدّقّ .
و « العرّ » الجرب ، و « العرّ » قروح تخرج في مشافر الإبل وقوائمها ، قال النابغة « 3 » :
فحمّلتني « 4 » ذنب امرئ وتركته * كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع
فأمّا « 5 » « العرر » فقصر السّنام .
وجئت في « عقب » الشّهر : إذا جئت بعد ما يمضي « 6 » ، وجئت في « عقبه » إذا جئت « 7 » وقد بقيت منه بقية .
هامش
( 1 ) : ب : « اذهب في حرق اللّه وأليم عذابه » ، و : « اذهب في حرق اللّه وسقره » ، ل ، س : « في حرق اللّه » .
( 2 ) : د ، ق 40 / 74 ، ص : 106 ، وروايته : * من كفتها شدّا كإضرام الحرق * وكذا روايته في الجمهرة 3 / 505 ، والاقتضاب : 370 وذكر بعد أن أورد البيت على رواية المصنف أن روايته في شعر رؤبة رواية ابن دريد : « من كفتها . . » ، ومقاييس اللغة 5 / 190 ، واللسان ( كفت ) ، وروايته كرواية المصنّف في شرح الجواليقي :
268 ، والمخصص 11 / 35 ، واللسان ( حرق ) .
( 3 ) : زاد في و : الذبياني . والبيت في ديوانه ( أبو الفضل ) ، ق 2 / 25 ، ص : 37 وشرح الجواليقي : 269 ، والاقتضاب : 370 ، والجمهرة 1 / 84 ، واللسان ( عرر ) .
( 4 ) : أ : « لحملتني » . ورواية الأصمعي : « لكلّفتني » . س : « حملت على ذنبه وتركته » وهي رواية ابن الأعرابي وأبي عبيدة ، انظر ديوانه ( فيصل ) : 48 ، والاقتضاب .
( 5 ) : ل ، س : وأما .
( 6 ) : و : مضى .
( 7 ) : ليس في أ ، و .