وإذا « 1 » كانت ألف القطع مضمومة ودخلت عليها ألف الاستفهام نحو قولك : أأكرمك ، أأعطيك [ 245 ]
أَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذلِكُمْ
« 2 » قلبت ألف القطع واوا في الكتاب « 3 » ، على « 4 » ذلك كتاب المصحف ، وإن شئت كتبت ذلك بألفين على مذهب التحقيق ، وهو أعجب إليّ .
وإذا « 5 » كانت ألف القطع مكسورة ودخلت عليها ألف الاستفهام نحو قولك : « أإنّك ذاهب » « 6 » « أإذا جئت أكرمتني » قلبت ألف القطع ياء ، وعلى « 7 » ذلك كتاب المصحف ، وإن شئت كتبت ذلك بألفين على مذهب التحقيق ، وهو أعجب إليّ .
ومن « 8 » كان من لغته أن يحدث بين الألفين « 9 » مدة نحو « 10 » قول ذي الرمة « 11 » :
أيا ظبية الوعساء بين جلاجل * وبين النّقا ، آنت أم أمّ سالم « 12 » ؟ [ 246 ]
ويروى « حلاحل » « 13 » فلا بدّ من إثبات ألفين ؛ لأنّها « 14 » ثلاث ألفات
هامش
( 1 ) : ل ، س : « فإذا » .
( 2 ) : آل عمران : 15 .
( 3 ) : أ ، ل ، س ، و : « في الكتاب واوا » .
( 4 ) : أ ، ل ، س : « وعلى » .
( 5 ) : أ : « وإن » . و : « فإذا » .
( 6 ) : زاد في و : « أإنّك خارج » .
( 7 ) : في مطبوعة ليدن « على » وكذا في م ، والواو ثابتة في النسخ جميعا .
( 8 ) : و : « ومنهم من كان . . إذ يحدث به » .
( 9 ) : أ ، ل ، س : « ألفين » .
( 10 ) : أ : « كقول » . ل ، س : « مثل قول » .
( 11 ) : ديوانه ، ق 24 / 44 ، ج 2 / 767 ، وانظر تخريج ج 3 / 1992 ، وهو في شرح الجواليقي : 259 ، وليس في الاقتضاب .
( 12 ) : رسمه في ب ، أ : « أأنت » .
( 13 ) : ليس « ويروى حلاحل » في
و ( 14 ) : و : « لأنهما » .