ابن أبي خازم « 1 » :
وخنذيذ ترى الغرمول منه * كطيّ الزّقّ علّقه التّجار
و « الأقراء » الحيض ، وهي الأطهار « 2 » . و « المفرع » في الجبل :
المصعد ، وهو المنحدر « 3 » .
و « وراء » « 4 » تكون قدّاما ، وتكون خلفا ، قال اللّه عزّ وجلّ [ 232 ] :
وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً
« 5 » .
وكذلك « فوق » تكون بمعنى « دون » ، قال اللّه عز وجل :
إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها
« 6 » أي : فما دونها ، هذا قول أبي عبيدة ، وقال الفرّاء : « فما فوقها » يعني الذّباب والعنكبوت .
و « الحيّ خلوف « 7 » » : غيّب ، ومتخلّفون « 8 » . و « أسررت الشّيء » أخفيته ، وأعلنته . و « رتوت الشّيء » شددته ، وأرخيته . و « أخفيت الشّيء » أظهرته ، وكتمته . و « شعبت « 9 » الشّيء » جمعته ، وفرّقته ، ومنه سمّيت
هامش
( 1 ) : ديوانه ، ق 15 / 50 ، ص : 76 ، والاقتضاب : 362 ، وشرح الجواليقي :
256 ، وأضداد التوزي : 168 ، وأبي حاتم : 87 ، وابن الأنباري : 59 ، والحيوان 1 / 133 ، والبيان والتبيين 2 / 11 ، والنقائض : 917 ، واللسان ( غرمل ) ، وصدره فيه ( خنذ ) .
( 2 ) : زاد في ب : « أيضا » .
( 3 ) : زاد في ب : « أيضا » .
( 4 ) : أ : « وراء تكون خلف وأمام قال . . » . و : « وراء يكون خلف وقدام قال . . » .
( 5 ) : سورة الكهف : 79 .
( 6 ) : سورة البقرة : 26 .
( 7 ) : و : « حيّ خلوف » وعنها أثبتها ناشر مطبوعة ليدن وم .
( 8 ) : و : « ومختلفون » . س « ومتغيبون » .
( 9 ) : أ : « وشعبته » .