يعني الشّمس .
و « الصّريم » اللّيل ، و « الصّريم » الصبح .
و « السّدفة » الظّلمة ، و « السّدفة » الضّوء ، وبعضهم يجعل السّدفة اختلاط الضّوء [ 230 ] والظّلمة ، كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الإسفار .
و « الجلل » الشيء الكبير ، و « الجلل » الشيء الصغير .
و « النّبل » الصّغار ، والكبار ، قال الشاعر « 1 » :
أفرح أن أرزأ الكرام ، وأن * أورث ذودا شصائصا نبلا
النّبل هاهنا : الصّغار ، والشّصائص : التي لا ألبان لها « 2 » . وقال بعضهم : هي « نبلا » جمع نبلة « 3 » وهي العطية .
و « النّاهل » العطشان ، و « النّاهل » الرّيّان ، قال « 4 » النابغة « 5 » :
. . . . . . . . . . . . * ينهل منها الأسل النّاهل « 6 »
هامش
( 1 ) : هو حضرمي بن عامر الأسدي ، والبيت من كلمة له في أمالي القالي 1 / 67 ، وحكى خبرها ، والبيان والتبيين 1 / 315 ، والبيت له في الاقتضاب : 361 وشرح الجواليقي : 254 ، واللسان ( نبل ) ، وهو لرجل من بني أسد ولم يسم في أضداد الأصمعي : 50 ، وأبي حاتم : 133 ، وابن السكيت : 203 ، وابن الأنباري :
93 ، وبلا نسبة في أضداد التوزي : 165 .
( 2 ) : زاد في ل ، س : « هذا قول أبي عبيدة في النبل » .
( 3 ) : زاد في ل ، س : « هذا قول أبي زيد » .
( 4 ) : أ ، و : « وأنشد » .
( 5 ) : الذبيانيّ ، ديوانه ، ق 18 / 3 ، ص : 126 ، والبيت له في أضداد الأصمعي :
37 ، وابن السكيت : 191 ، والأنباري : 116 ، والاقتضاب : 361 ، وشرح الجواليقي : 256 .
( 6 ) : صدره : والطاعن الطعنة يوم الوغى .