ويروى « يغرّد منزف » .
ومرة يجعلونه الصّوت ، قال ذو الرّمّة « 1 » :
أرى ناقتي عند المحصّب شاقها * رواح اليماني والهديل المرجّع
و « القارية » والقواري « 2 » جمعها ، وهي طير « 3 » خضر تتيمّن بها الأعراب ، وسمعت العامة « 4 » تقول « 5 » « القوارير » ولا أدري أتريد هذا الطائر « 6 » [ 211 ] أم لا .
و « السّبد » طائر ليّن الرّيش لا يثبت عليه الماء ، تشبّه الشعراء به الخيل « 7 » إذا عرقت .
و « التّنوّط » طائر يدلّي خيوطا من شجر « 8 » ويفرخ فيها « 9 » .
و « التّبشّر » قالوا : هي الصّفاريّة « 10 » . و « الشّرشور » هو البرقش . و « أبو
هامش
( 1 ) : ديوانه ، ق 23 / 17 ، ج 2 / 726 ، والاقتضاب : 353 وشرح الجواليقي :
242 ، وانظر تتمة تخريجه في الديوان 3 / 1989 .
( 2 ) : أ : « وجمعها القواري » .
( 3 ) : و : « طيور » .
( 4 ) : أ ، و : « العوامّ » .
( 5 ) : أ : « يقولون » .
( 6 ) : س : « الطير » . م كما هنا .
( 7 ) : ل ، س : « الخيل به » .
( 8 ) : ل ، س ، و : « شجرة » .
( 9 ) : زاد في و : « وقال الشاعر يصف الإبل بطول الأعناق :يساقطن أعشاش التنوّط بالضّحى * ويفرشن في الظلماء أفعى الأجارع »انظر اللسان ( نوط ) ، ويقال : « التنوّط » .
( 10 ) : زاد في أ : « والتنوّط » .