قال أبو زيد « 1 » : خصيت الفحل خصاء » إذا نزعت أنثييه ، فإذا رضضتهما فقد « وجأته » وهو الوجاء ، ومنه قيل في الحديث « 2 » « الصّوم وجاء » فإذا شددتهما حتى تندرا فقد « عصبته « 3 » عصبا » [ 197 ]
باب « 4 » معرفة « 5 » الآلات
« المحلّات » القربة والفأس والقدّاحة والدّلو والشّفرة والقدر « 6 » ، وإنما قيل لها « محلّات » لأنّ الذي تكون معه « 7 » يحلّ حيث شاء ، وإلا فلا بد له من « 8 » أن ينزل مع الناس .
و « الفأس » هي التي لها رأس واحد ، و « الحدأة » التي لها رأسان ، وجمعها حدأ « 9 » ، و « الصّاقور » فأس عظيمة لها رأس تكسر بها الحجارة ، وهي « المعول » ، و « الكرزين » فأس عظيمة « 10 » تقطع « 11 » بها الشجر ، و « العلاة » السّندان ، ومنه الحديث « 12 » « إن آدم عليه السلام « 13 » هبط معه
هامش
( 1 ) : زاد في و : « يقال إلخ » .
( 2 ) : أي في حديث النكاح ، ولفظه : « . . . فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء » انظر غريب الهروي 2 / 73 ، والنهاية 5 / 152 .
( 3 ) : و : « عصبتهما » .
( 4 ) : ليس في ب .
( 5 ) : زاد في أ ، ل ، س : « في » .
( 6 ) : زاد في أ : « والرّحا » .
( 7 ) : ب : « يكون معه » . و : « يكون معه هذه الأشياء إلخ » .
( 8 ) : ليس في س ، و .
( 9 ) : زاد في و : « مقصور » .
( 10 ) : زاد في أ : « لها رأس » .
( 11 ) : أ ، ل ، س ، و : « يقطع » .
( 12 ) : انظر الفائق 3 / 24 ، والنهاية 3 / 295 .
( 13 ) : أ ، س : « صلى الله عليه وسلم » .