بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
[ مقدمة المؤلف ]
ربّ يسّر « 1 » قال أبو محمد عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة « 2 » رحمه اللّه تعالى « 3 » :
أما بعد حمد « 4 » اللّه بجميع محامده ، والثناء عليه بما هو أهله ، والصلاة على نبيّه « 5 » المصطفى وآله ؛ فإني رأيت أكثر أهل زماننا هذا عن سبيل الأدب ناكبين ، ومن اسمه متطيّرين ، ولأهله كارهين « 6 » : أما الناشئ منهم فراغب عن التعليم « 7 » ، والشّادي تارك للازدياد ، والمتأدّب في عنفوان الشباب ناس أو متناس ؛ ليدخل في جملة المجدودين ، ويخرج عن جملة المحدودين « 8 » فالعلماء « 9 » مغمورون ، وبكرّة « 10 » الجهل مقموعون حين
هامش
( 1 ) : ليس في س ، ج ، و . في أ : ربّ أعن برحمتك .
( 2 ) : أ : البغدادي .
( 3 ) : ليس في أ ، و .
( 4 ) : ل : حمدا للّه .
( 5 ) : أ ، و ، ج ، س : رسوله .
( 6 ) : و ، ج : هاجرين .
( 7 ) : و : التعلّم .
( 8 ) : المجدود : المحظوظ . والمحدود : المحروم . وفي و : عن جمهور المحدودين
( 9 ) : و : العلماء .
( 10 ) : و : بكثرة ، وهو تحريف .