وكذلك إن سال في القفا يقال « أغمّ القفا » ، وذلك مما يذمّ به ، قال الشاعر - وهو هدبة بن خشرم « 1 » العذريّ « 2 » :
ولا « 3 » تنكحي إن فرّق الدّهر بيننا * أغمّ القفا والوجه ليس بأنزعا
ويقال : « رجل ملهوز » : إذا بدا الشيب في رأسه ، ثم هو « أشمط » : إذا اختلط السواد والبياض ، ثم هو « أشيب » .
و « القرن » في الحاجبين : [ 157 ] أن يطولا حتّى يلتقي طرفاهما ، و « البلج » أن يتقطّعا « 4 » حتّى يكون ما بينهما نقيّا من الشّعر ، والعرب تستحبّه وتكره القرن ، و « الزّجج » طول الحاجبين ودقّتهما وسبوغهما إلى مؤخر العينين .
و « المقلة » شحمة العين التي تجمع البياض والسّواد « 5 » ، والسواد الأعظم هو « الحدقة » ، والأصغر هو « النّاظر » « 6 » وفيه إنسان العين ، وإنما الناظر « 7 » كالمرآة إذا استقبلتها رأيت شخصك فيها ، والذي تراه في الناظر هو شخصك ، و « المأق » و « المؤق » واحد ، وهو طرفها « 8 » الذي يلي الأنف ، و « اللّحاظ » مؤخرها « 9 » الذي يلي الصّدغ ، قال أبو عبيدة : و « ذنابة » العين مؤخرها « 10 » ، و « الخوص » صغر « 11 » العين وغئورها ، فإن كان في مؤخرها
هامش
( 1 ) : ل ، س : « الخشرم » . وقوله : « وهو . . . العذري » ليس في و .
( 2 ) : ديوانه ، ق 29 / 6 ، ص : 105 ، وانظر تخريجه فيه ، ص : 104 . وهو في الاقتضاب ، ص : 343 ، وشرح الجواليقي ، ص : 231
( 3 ) : ل ، س : « فلا » .
( 4 ) : أ ، ل ، س : « ينقطعا » . م كما هنا .
( 5 ) : ل ، س : السواد والبياض .
( 6 ) : ليس في أ .
( 7 ) : ليس في أ .
( 8 ) : أ ، س : « طرفهما » . م كما هنا .
( 9 ) : ليس في أ .
( 10 ) : ليس في أ .
( 11 ) : كتب على الهامش في ب : « ضيق » .