ويستحبّ - مع ذلك - أن يكون ما فوق الساقين من فخذيه طويلا ؛ فيوصف حينئذ « بطول القوائم » قال الشاعر « 1 » :
شرجب سلهب كأنّ رماحا * حملته ، وفي السّراة دموج [ 124 ]
ويستحبّ أن يكون في رجليه « انحناء » و « توتير » وهو « التّجنيب » بالجيم ، فإن كان في اليدين والصّلب فهو « التّحنيب » بالحاء غير معجمة ، هذا قول الأصمعي « 2 » . قال أبو دواد « 3 » :
وفي اليدين إذا ما الماء أسهله * ثني قليل ، وفي الرّجلين تجنيب
وقال المعانيّ « 4 » :
ترى له عظم وظيف أحدبا
ويستحبّ في العرقوب « التحديد » و « التأنيف » وهو الذي حدّ طرفه ، ويكره منها « الأدرم » و « الأقمع » وقد بينا هذا في باب العيوب « 5 » .
ويستحبّ أن تكون الأرساغ غلاظا يابسة . قال « 6 » الجعديّ « 7 » :
كأنّ تماثيل أرساغه * رقاب وعول على مشرب
هامش
( 1 ) : نسبه الجواليقي في شرحه ص : 211 لأبي دواد ، وهو بلا نسبة في اللسان ( سرا ) .
( 2 ) : انظر ص 123 من هذا الكتاب .
( 3 ) : انظر الاقتضاب ، ص : 336 ، وشرح الجواليقي ، ص : 212 .
( 4 ) : هو محمد بن ذؤيب الفقيمي العماني ، انظر الاقتضاب ، ص : 337 .
( 5 ) : انظر ص : 124 .
( 6 ) : أ ، و : « كما قال » .
( 7 ) : ديوانه ، ق 2 / 23 ، ص : 19 ، والاقتضاب ، ص : 337 ، وشرح الجواليقي ، ص : 212 ، والخزانة 1 / 510 .