وتناثرت عبراته * نّ عليّ كالدّرر الثقائب
ندّى يديّ وحلّتي * دمع الأحبّة والحبائب
فجعلته فالا وقل * ت ندى الدّموع ندى المواهب
ولئن تلافتني يد الأ * ستاذ من أيدي النّوائب
وأقمت في الظّلّ الظلي * ل ولم تشعّبني الشّواعب
ليبشّرنّ أحبّتي * بمواهبي شتّى المواهب
ويحلّينّ لآلئا * أضعاف أدمعها السّواكب
ولأقضينّ من العشي * رة كلّ حقّ حقّ واجب
حتّى يقال أعاده ال * أستاذ مكرمة الضّرائب
كم من ظباء بالبصي * رة في المقاصر والسّباسب
إنس ووحش يشتبه * ن سوى الذّوائب والحقائب
أدم يقاسمن الأرا * ك جناه والقضب الرّطائب
[ فلأنسها أغصانه * تجلو به برد السحائب « 1 » ]
ولوحشها غضّ الجنى « 2 » * عبث المعازل « 3 » والملاعب
هامش
( 1 ) عن اليتيمة .
( 2 ) هذة رواية اليتيمة ، وفي الأصل : « قد أنسها غض الجني » .
( 3 ) في اليتيمة : « المعازف » .