اللّه يرزق لا كيس ولا حمق « 1 » * والبرّ خير حقيبة الرّجل « 2 »
ولقد أجاد المخزوميّ أبو سعد « 3 » في قوله :
اصطلح السائل والمسؤول * ليس إلى مكرمة سبيل
غال بإخوان الوفاء غول * كلّ امرئ بشأنه مشغول
وما أبعد الآخر حين يقول :
أرى الناس شتّى في النّجار وإن غدت * خلائقهم في اللّؤم واحدة النّجر « 4 »
هامش
- ويروى : « يا صدي بن مالك » ، وهو في « ليس في كلام العرب » لابن خالويه 66 ، ورسالة الملائكة لأبي العلاء 24 ، والبحر المحيط لأبي حيان 5 / 12 .
( 1 ) عجز بيت لأبي العتاهية من قصيدة في أمالي الزجاجي 37 ، والرواية هناك : « واللّه يرزق » وصدره :« كلّ امرئ فله رزق سيبلغه »( 2 ) عجز بيت لامريء القيس ، وصدره :« اللّه أنجح ما طلبت به »وهو في ديوان المعاني 1 / 81 ، والعمدة لابن رشيق 1 / 252 برواية « الرجل » .
( 3 ) أبو سعد المخزومي ممن عرف بكنيته ، واسمه عيسى بن الوليد ؛ وهو شاعر عباسي عاصر دعبلا الخزاعي وعبد اللّه بن أبي الشيص . وترد كنيته في كثير من كتب الأدب : « أبو سعيد » ، وذلك تصحيف ، وله ديوان قدره ابن النديم بمئة وخمسين ورقة .
انظر الفهرست 235 ، الأغاني 18 / 50 - 54 ، البيان 3 / 250 .
( 4 ) النجار : الحسب والخلق ، والنّجر : الأصل والطبيعة .