حال فيها الاسلام دون هواه * فهو هوي ويرقب الاسلاما
ويميل الهوى به ثم يخشى * أن يطيع الهوى فيلقى أثاما « 1 »
[ حبابة ويزيد بن عبد الملك ]
341 - * حدّثني الزبير قال : أخبرني عمر بن أبي بكر المؤملي عن ابن « 2 » أبي عبيدة قال : قال يزيد بن عبد الملك « 3 » :
زعموا أنه لا يصفو لأحد عيش يوما « 4 » . ثم قال : لا تخبروني غدا بشئ . وجلس مع حبابة فأكلا ثم أكلت حبابة رمّانا فشرقت بحبّة فماتت . فمكثت ثلاثا لا تدفن ، ثم غسلت وأخرجت ، فمرّ يزيد في جنازتها فلما دفنت قال « 5 » :
فان تسل عنك النفس أو تدع الصّبا * فباليأس يسلو عنك لا بالتجلّد « 6 »
وكلّ حميم راءني فهو قائل * من اجلك : هذا هامة اليوم أو غد « 7 »
هامش
تسمى العالية ولما اشتراها يزيد بن عبد الملك سماها حبابة .
كذا في الأصل والبيت مكسور . أنظر الأغاني 13 / 154
( 1 ) سقط هذا الخبر والشعر من ب .
( 2 ) سقطت كلمة ( ابن ) من ب .
( 3 ) طمست الكتابة في الأصل ابتداء من هذه الكلمة إلى بداية الشعر .
والخبر والشعر في الأغاني 13 / 165 برواية المؤملي عن أبي غانم الأزدي .
( 4 ) في الأغاني : زعموا انه لا تصفو لاحد عيشة يوما إلى الليل الا يكدرها شيء عليه ، وسأجرب ذلك .
( 5 ) في الأغاني : وخرج معها لا يتكلم حتى جلس على قبرها ، فلما دفنت قال أصبحت واللّه كما قال كثير :
( 6 ) في الأغاني : فان يسل عنك القلب . . . .
( 7 ) في ب : وكل خليل . راءنى : رآني . واتبع الاصفهاني هذين البيتين بقوله : فما أقام الا خمس عشرة ليلة حتى دفن إلى جنبها .