فكفّ يديه ثم أغلق بابه * وأيقن أنّ اللّه ليس بغافل « 1 »
وقال لأهل الدار لا تقاتلوا * عفا اللّه عن كلّ امرئ لم يقاتل « 2 »
فكيف رأيت اللّه ألقى عليهم أل * عداوة والبغضاء بعد التواصل « 3 »
وكيف رأيت الخير أدبر بعده * عن الناس ادبار النعام الجوافل « 4 »
[ من أجوبة السلف ]
329 - * حدّثني الزبير قال :
سمعت سفيان بن عيينة يقول : قيل لبعض السلف : أترجو الاجر فيما أحلّ اللّه لك ؟ قال : نعم ، أرأيت لو فعلت شيئا وهو حرام ، أكنت تخاف الاثم ؟ قال : نعم . قال : فارج الأجر فيما أحلّ لك ، كما تخاف الاثم فيما حرّم اللّه - عزّ وجلّ - عليك .
[ من أقوال أبي شريح الخزاعي ]
330 - * حدّثني الزبير قال : حدّثني عمي مصعب بن عبد اللّه قال سمعت الواقدي يقول :
كان أبو شريح الخزاعي « 5 » من عقلاء أهل المدينة فكان
هامش
( 1 ) في ب والأغاني : كف . ولا يستقيم بها الوزن .
( 2 ) في الديوان : وقال لمن في داره .
والشاعر يشير في هذا البيت والذي قبله إلى ما رواه عبد اللّه بن عامر بن ربيعة قال : كنت مع عثمان في الدار فقال : أعزم على كل من رأى لي عليه سمعا وطاعة ان يكف يده ويلقي سلاحه فألقى القوم أسلحتهم .
العقد الفريد 4 / 294 ط 2 ( لجنة التأليف )
( 3 ) في الديوان : رأيت اللّه صب عليهم .
( 4 ) في الديوان :وكيف رأيت الخير أدبر عنهم * وولى كأدبار النعام الجوافل( 5 ) اسمه خويلد بن عمرو ، وقيل : عمرو بن خويلد وقيل كعب بن -