وخلّاد بن سويد « 1 » ، وثابت بن قيس بن شمّاس « 2 » وعبادة بن قيس « 3 » . وقال : خلت اثنتان ، وبقيت أربع ، انفضّ الناس فلا نظام لهم ، وأكل قويّهم ضعيفهم ، وقال الناس : هذا أمر اللّه ، وقامت الساعة .
قال : وقال إبراهيم : وأخبرتني جدّتي أم سعد بنت سعد بن الربيع :
انّها كانت عند زيد بن خارجة حين توفي ، وحين تكلّم بهذا الكلام ، فأخبرتني ببعض ما أخبرني أبو بكر بن معمر ، ولم تع ذلك كلّه .
قال عبد الرحمن : وكان أبو الزناد يحدّث نحو حديث إبراهيم بن يحى ، الا أنّ أبا الزناد كان يقول : صدق صدق « 4 » . وكان يقول :
كنا أخوة ثلاثة ، جيفتان قد اصلّتا ، والثالثة ينتظر رحمة ربه « 5 » ، وانّه كان يقول : فمن خالفه فلا يعهدنّ به ، وانه كان يقول :
يا عبد اللّه بن رواحة ، هل رأيت لي خارجة وسعدا ، ثم كبّر ، فكأنه رآهم فقال : هذا فلان وفلان ، للنفر الذين سمّاهم إبراهيم .
وانه كان يقول : جاءت الفتنة كأنها قطع الليل . وانّه كان يقول :
كان أمر اللّه قدرا مقدورا ، لا أعلمه الّا ردّدها ثلاثا . وانه كان
هامش
( 1 ) هو خلّاد بن سويد بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ، شهد العقبة وبدرا واستشهد يوم قريظة . الإصابة 1 / 449
( 2 ) هو ثابت بن قيس بن شماس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي ، خطيب الأنصار ، بشره الرسول ( ص ) بالجنة في قصة شهيرة رواها أهل الحديث . استشهد يوم اليمامة
الاستيعاب 1 / 193 والإصابة 1 / 197
( 3 ) في ب : جعل الناسخ كلمة ( بن ) بين شماس وعبادة . وهذا خطأ وقد ذكرنا نسب ثابت بن قيس ، وعبادة هذا هو عبادة بن قيس بن عبسة بن أميّة بن مالك الأنصاري الخزرجي ، استشهد بمؤتة . وقيل اسمه عباد . الإصابة 2 / 258
( 4 ) في ب : صدق بن يحى .
( 5 ) في ب : رحمة اللّه .