أنا ابن عبد اللّه محمود الشيم * مؤتمن الغيب وفيّ بالذمم
من خير من يمشي بساق وقدم
فحمل عليّ وهو يقول « 1 » : ( 162 ظ / )
أنا ابن ذي الأقيال أقيال البهم * من يلقني يود كما أودت ارم
أتركه لحما على ظهر وضم « 2 »
قال : فاختلفنا ضربتين « 3 » ، فأضربه أحذر من العقعق « 4 » ، ويضربني أثقف من الهرّ « 5 » ، فوقع سيفه في قربوس « 6 » سرجي فقطع القربوس ، وعضّ بكاثبة الفرس « 7 » ، فوثبت على رجليّ قائما ، وقلت « 8 » : يا هذا ، ما كان ليلقاني من العرب الا
هامش
( 1 ) في الأغاني : فحملت عليه وانا أقول :أنا ابن ذي التقليد في الشهر الأصم * أنا ابن ذي الآكال قتّال البهممن يلقني يودكما أودت ارم * أتركه لحما على ظهر وضموانظر تخريج النص في ديوان عمرو 168
( 2 ) الوضم : ما وقبت به اللحم عن الأرض من خشب وحصير .
وتركهم لحما على وضم : أوقعهم فذللهم وأوجعهم .
( 3 ) في ب : بضربتين .
( 4 ) أصله مثل : هو احذر من عقعق . قيل ذلك لأنه يتعرف بإصابته ثقافة الرامي لشدة حذره واحترازه . المستقصى 1 / 62
( 5 ) الذي في كتب الأمثال : أثقف من سنور . الثقف : الاخذ بسرعة . يقال : رجل ثقف لقف ، إذا كان جيد الحذر في القتال . ويقال :
هو السريع الطعن . الميداني 1 / 157 والمستقصى 1 / 41
( 6 ) القربوس : حنو السرج .
( 7 ) الكاثبة من الفرس : المنسج .
( 8 ) في الأغاني : فقلت : ويحك من أنت ، فو اللّه ما ظننت أحدا من العرب يقدم عليّ الا ثلاثة .