فأبشر وقرّ العين منك فإنني * أحيّ « 1 » كريما لا ضعيفا ولا حصر
قال هذه القصيدة ، ثم دخل على النعمان بن الحارث بن أبي شمر الجفني ، فأنشده ، فأعجب به ، واستوهب منه أسرى قومه ، فوهبهم له ، وكان من وهب له منهم بني امرئ القيس بن عديّ ثم أنزله عنده ، وأمر بحسن ضيافته والاحسان اليه ، وبتعهده ، فحمل اليه الطعام والخمر « 2 » . فقال له ملحان : أتشرب الخمر وقومك أسرى في الأغلال ؟ سله « 3 » أن يمنّ عليهم ، ويهبهم . فدخل على النعمان الثانية ، وقال قصيدة أخرى ، فأنشده ايّاها « 4 » :
انّ امرأ القيس أضحت من صنائعكم * وعبد شمس أبيت اللعن فاصطنع « 5 »
( 151 ظ / ) انّ عديّا إذا ملكت جانبها * من أمر غوث على مرأى ومستمع
وقال أيضا « 6 » :
أتبع بني عبد شمس أمر اخوتهم * أهلي فداؤك ان ضرّوا وان نفعوا
هامش
( 1 ) في ب : أؤ أخي .
( 2 ) اختصرت في الأغاني فجاءت : فوهب له بنى امرئ القيس بن عدي ثم أنزله فأتى بالطعام والخمر .
( 3 ) في الأغاني : قم اليه فسله إياهم ، فدخل عليه فأنشده .
( 4 ) الديوان 99 .
( 5 ) في الديوان : أضحى من صنيعتكم . وفي الأغاني : من صنيعتكم .
فاصطنعوا .
( 6 ) سقطت من الأغاني فاختلفت القافية حين جعلها قصيدة واحدة