وقد كان جوف العير للعين منظرا * أنيقا وفيه للمجاور منفس
( 136 و / ) وقال قفارة بن ميساك الكندي في الجاهلية « 1 » :
مررت بجوف العير وهي حثيثة * وقد خلّقت بالأمس محل القراضم « 2 »
تخاف من المصلى عدوّا مكاشحا * ودون بنى المصلى هذيل بن ظالم « 3 »
ومالي بجوف العير من متلدّد * مسيرة يوم للمطىّ الرواسم « 4 »
القراضم : من مهرة ، حيّ يقال لهم بنو قرضم ، ومصلى بطن ومتلدد متلفّت ، ويقال لناحيتي العنق : اللديدان « 5 » .
وقال عياض بن عديّ ، وكان رجلا من حاء وحكم ، وهم حي من اليمن يقال : حاء وحكم حيّان من العرب ، وهم : خلف الحكم ابن سعد العشيرة ، وكانوا على أرض لهم يقال لها : البوباة « 6 » ، وكانوا يبغون فيها فاحترقت فقال عياض :
ألم تر للبوباة كيف تنكّرت * معالمها من حيّ حاء ومن حكم
وصبّحها يوم عصيب فأصبحت * كجوف الحمار جدبة ما بها علم
هامش
( 1 ) الأبيات في معجم البلدان 2 / 158 . وقدم لهما بقوله : وأنشد ابن الكلبي لفارس ميسان الكندي جاهلي . وهي في المستقصى 1 / 98 غير منسوبة .
( 2 ) في ياقوت : ومرت . وفي هامش المستقصى : على هامش الأصل :
ومرت . وفي ياقوت : هجل القراضم . وفي المستقصى : هجل الضراغم .
( 3 ) في المصدرين السابقين : هديد بن ظالم .
( 4 ) في المستقصى : مسيرة شهر .
( 5 ) كذا في معاجم اللغة .
( 6 ) البوباة : صحراء بأرض تهامة وهي بلاد بنى سعد بن بكر بن هوازن .