محمد عن أبيه ، عن محمد بن علي قال :
لا يكون المعروف معروفا الا باستصغاره وتعجيله وكتمانه .
[ من أقوال أسماء بن خارجة ]
271 - * حدّثني الزبير قال : حدّثني أبو الحسن المدائني قال :
كان أسماء بن خارجة « 1 » يقول « 2 » : لا أشتم أحدا ، ولا أمنع سائلا أقدر على اعطائه ، فإنما يشتمني أحد رجلين : كريم كان شتمه إياي زلّة منه ، فأنا أحق من غفر له ، أو لئيم قاده اليّ لؤمه ، فلا أرى « 3 » عرضي لعرضه خطرا ، وانما يسألني أحد رجلين :
كريم أصابته خلّة ، فأنا أحقّ من أعانه ، أو لئيم أفتدي منه عرضي .
[ تعزية المنصور ]
272 - * حدّثني الزبير قال : حدّثني مبارك الطبري قال :
كتب بعض العلماء إلى المنصور يعزيه ، اما بعد : فان أحق الناس يا أمير المؤمنين - بالرضا والتسليم لأمر اللّه ، من كان اماما بعد اللّه ، ولم يكن له امام الّا اللّه .
[ قصة حمار بن مويلع ]
273 - * حدّثني الزبير قال : حدّثني أبو الحسن الأثرم قال : حدثني هشام بن محمد عن أبيه محمد بن السائب قال « 4 » :
كان رجل من بقايا عاد ممّن نجا مع هود - صلى اللّه عليه وآله وسلم - يقال له حمار بن مويلع « 5 » ، وكان أشدّ أهل زمانه وأمنعه ،
هامش
( 1 ) أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة الفزاري ، كان من سادات العرب ، وأشراف أهل الكوفة ، فارسا شجاعا كريما . مدحه كثير من الشعراء في العصر الأموي . انظر الأغاني 13 / 35
( 2 ) بعض قوله في المبرد 1 / 210 مع اختلاف في الالفاظ .
( 3 ) في ب : فلا أرضى .
( 4 ) القصة في الفاخر ص 12 ومعجم البلدان 2 / 157 و 3 / 752 برواية ابن الكلبي أيضا . والمستقصى في أمثال العرب 1 / 98 و 295 .
( 5 ) ذكر صاحب الفاخر بعد ذكر القصة كاملة : وفي قول شرقي -