هذا أثر المشكوك فيه ، وهذا أبوه ، وهذه أمّه ، وهذا أخوه حتى « 1 » ألحقه بقرابته من أبيه ، وألحقه بأبيه .
[ أمة الحسن بن زيد ]
227 - * حدثني الزبير قال : سمعت المدائني يقول :
كان أبو جعفر المنصور ولّى الحسن بن زيد المدينة ، ثم غضب عليه فعزله وبيعت أمواله ، فاشترى رجل من أهل المدينة أمة له ، فلما أرادها قالت : انّ ابن الحسن بن زيد قد وقع بي ، وبي حمل ، فكفّ عنها ، فوضعت غلاما ، فخرج به إلى ولد الحسن ، فخرجوا جميعا ، فاتوا والي مكة ، فبعث إلى شيخ من القافة ، فقالوا : انّ هذا الغلام له نسب يلحقه برسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - أو تنفيه منه . قال : فخرج ( 122 ظ / ) الشيخ يتخطّى الناس ويفرق ، فأخذ بيد الغلام فقال : هذا عمّه فصيح به فتركه ، ثم أتى « 2 » آخر قال : هذا عمه . فصيح به فتركه ، حتى عدّد ولد الحسن غير أبيه ، وأراه كان متكئا ، فرفع رأسه ، فقال الشيخ : اللّه أكبر ، هذا أبو الغلام ، فألحق به .
آخر الجزء السابع عشر من أجزاء أبي عبد اللّه بن الكاتب وكان في آخره هذا آخر الرابع من أجزاء الدمشقي .
وأول الجزء الثامن عشر من أجزائه ، وترجمته الأول من الخامس من أجزاء الدمشقي من الموفقيات . وصلى اللّه على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين « 3 » .
[ ابن السّماك يعظ الرشيد ]
228 - * حدثنا الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه عن جدي عبد اللّه بن مصعب قال :
دخل ابن السّماك « 4 » على أمير المؤمنين هارون الرشيد حين ولي
هامش
( 1 ) في ب : قد .
( 2 ) في ب : ثم نأى .
( 3 ) انفردت نسخة الأصل بعنوان صغير هو ( أول الخامس ) كما انفردت بهذا التقسيم .
( 4 ) هو أبو العباس محمد بن صبيح مولى بني عجيل ، واعظ وراوية -